3EShHA - Philippians 1 : 27
 
كنت واقف ع الطريق..وشفت توك توك من سحاب
واقف فيه اسطى ابيض فى ابيض بيقول سما سما سما...اركب وشوف الابواب
قلت فى نفسى : اركب ولا دة مش لاى ركاب
شدنى وهو عمال يقول : سما سما سما....وركبت وجوايا شك وارتياب
ومشينا سكة طويلة وعدينا الارض والسحاب والكون وكل ما عن العقل غاب
ووصلنا ع الابواب...؟؟؟؟؟؟



 
 
كلمات يسوع الأخيرة
قد أطلقوني واختاروه، أمّا هو فنهض وأمّا أنا فسقطت، وقد قبضوا عليه ضحية وتقدمة للفصح.
قد تحررتُ من قيودي ومشيتُ مع الجمع وراءه، ولكنّني كنتُ رجلاً حياً يسير إلى قبره.
كان الأليق بي أن أهرب إلى الصحراء حيث يحترق العار بأشعة الشمس.
ولكنني مشيتُ مع الذين اختاروه ليحمل جريمتي.
وعندما سمّروه على الصليب كنتُ واقفاً هناك.
 
 
تعالوا نتخيل ان فى حاجه فى حياتنا  انا مش عارف هى ايه بس شبه القلم الكوريكتور  , يعنى ببساطة كل مانعمل حاجه غلط سهل انها تتمسح , بس خلينا نتفق ان القلم الكوريكتور ما بيمسحش الغلط لكن بيغطيه  , تفتكروا ان الاخطاء  اللى بنعملها محتاجه تتغطى ولا تتمسح , تفتكروا ربنا بيمسح خطايانا ولا بيغطيها !!؟؟؟
 
 
 شيء يضحك طبعاً لما تعرف إن أول مرة أسمع فيها كلمة "غبي" ومشتقاتها مثل"غباوة" و"يتغابى"، ما كانتش في فصل دراسي لكن كانت في بيتنا، من حوالي أربعين سنة، وانا باسمع الست الوالدة (ربنا يديها الصحة ويخليهالنا) وهي بتصرخ في وشي بعد ماضربت أخويا الأصغر مني وافتريت واستقويت عليه- بجد – وتقول: "ليه الغباوة دي؟ هاتفضل تتغابى كده لغاية إمتى... مش أخوك ده برضه يا غبي؟"...ـ
    وطبعاً في سن السابعة، ماكنتش عارف أبعاد الصفة دي، لكن أنا فاكر أيامها-وخاصة لما بيكون عمي أو خالي موجود- كنت باتصرف تصرفات عجيبة فيها خليط من العناد والتباهي بـ"الغباوة"... والتمادي في ما قد لفت أنظار الكبار لي.. فكان العقاب يأتي لي منهم بكلمة أشد من الأولى غموضاً بالنسبة لسني وقتها.. كانوا يولون وجوههم بعيداً عني- بقرف شديد- ويقولون لوالدتي "سيبيه ده متخلف ومش هايكبر أبداً!"..ـ

 
 
ـ سكان السماء هم الجديرون حقاً بسكنى الأرض

ـ المسيحي الحق هو الذي يحفظ للآخر حقه كإنسان، أرني إيمانك بدون إنسانيتك وأنا أريك بإنسانيتي إيماني، وإلا فلنصمت معاً عن التحدث في الإيمان.. ولنتب


ـ إذا أطعمتني لأنني من طائفتك، أنت تطعم طائفتك.. لا أنا.. وتقدم لكلينا طعاماً مسموماً.. وتقتل حريتي بطعامك

 
 
دى تقدروا تقولوا عليها صلاة أو خواطر أو كلام لربنا فى لحظة تأمل وف وسط الأحداث اللى بتحصل حوالينا دى ..... وصاحبته (م.م) عايزة تشاركنا بيه
الكلام رائع جدا جدا جدا وطالع من القلب علشان كده قررنا إننا لازم ننزله علشان نتشاركه ونبعته لبعض ويكون دا كلامنا الفترة دى
 
 
كُتِبَت بتاريخ 6 / 2 / 2011 - د/ أوسم وصفي

استمعت لتوي لكلمة من د. أحمد عكاشة (الذي أحترمه جداً وأحترم شجاعته وآراءه السياسية) وهو يقول كما يقول كثيرون، أن المصريين تغيروا وأن المصريين بعد 25 يناير ليسوا كالمصريين قبله. وأحييه أيضاً أنه شدد على أن هذه الحركة لا يمكن أن  تسمى إلا ثورة وهي أول ثورة حقيقية في تاريخ مصر وأول صورة يصنعها الانترنت. 

انطلاقاً من هذا التصور للمصريين قبل 25 يناير وبعد 25 يناير ا أريد أن اقول..... الكل تغير. الكل تغير وسيستمر في التغيير وسوف تجدون مصراً جديدة تخرج من رحم الثورة

الأحزاب والسياسيون
انا أرفض مقولة أن الأحزاب يجب أن يكونوا خارجاً عن الثورة وأنهم يريدون أن يتسلقوا عليها ويسلخون الدب قبل قتله ويريدون قطعة من التورتة وكل هذا الكلام، فهم جزء من نسيج الوطن ومن مؤسساته و من حقهم أن يشاركوا مثل كل المصريين. أرفض أيضاً المقولة التي تقول أنهم تربوا بين أحضان النظام لثلاثين سنة فلا يمكن أن يتفهموا الثورة. أنا أريد أن أقول أن هذه الثورة مثل نار ممحصة تحرق شوائبنا التي تكونت فوقنا ليس فقط لثلاثين سنة بل لمئات السنين. بالأمس وأنا اتمشى في ميدان التحرير تطلعت متأملاً تمثال السيد عمر مكرم قائد ثورة القاهرة الأولى والثانية ضد الحملة الفرنسية وتذكرت.. ربما ثورة يناير 2011 هي أول ثورة مصرية ضد حاكم مصري. كل الثورات السابقة من ثورة القاهرة 1798 مروراً بثورة عرابي 1881 التي كانت موجهة ضد حاكم مصر  (الخديو توفيق)، لكنه لم يكن حاكماً مصرياً، ثم ثورة 1919 و 1952 التي كانتا تحت ظل الاحتلال الانجليزي وأسرة محمد علي الألبانية. 
 
 
زادت حالة الاحتقان الداخلي التي تملا صدور الناس بسبب غلاء الأسعار والظروف الاقتصادية الصعبة، الاحتياجات الكثيرة والدخول القليلة. حتى الخدمات سيئة التي تقدمها الدولة للشعب في كل الأصعدة سواء في التعليم وكلنا يعلم حال التعليم في مصر والمدارس والخدمات التعليمية والمناهج. وعن الصحة حدث ولا حرج. وماذا أقول عن الإسكان أو المرافق وكلنا يري حالة الزحام والموصلات أو عدد الذين يعيشون في الشوارع لأنهم لا يجدون مكان امن يؤويهم. أو حتى الخبز اليومي الضروري لحياة الإنسان الذي أصبح الحصول عليه مجالا للاستشهاد، وماذا عن حقوق الإنسان المهضومة…الخ؟

وكانت النتيجة التي لجأ اليها المواطن المصري هي التعبير عن الراي بالاحتجاج أو والاعتصامات أو المظاهرات…ولما كانت هذه الأحوال عامة على كل الشعب المصري فالمسيحي يعاني والمسلم يعاني..

فكان السؤال المنطقي ما هو موقف المسيحي أو الإيمان المسيحي من الاشتراك في المظاهرات والاعتصامات؟

 
 
المسيح بيقول  "أَعْطُوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا ِللهِ ِللهِ"  متى 22 : 21  
يعنى إحنا كمسيحيين مش منفصلين عن المجتمع والعالم والدولة اللى عايشين فيها وفى نفس الوقت مش عايشينها بالدين لدرجة  الدروشة ... وعلشان تبقى الأمور بالعقل خلونا نفكر فيها
لو كان نظام القيادة اثبت انه غلط وبيخدعنا على مدار وقت طويل و خلى الناس تبقى فقيرة ومحتاجة والبلد مفيهاش تعليم ولا صحة ولا امن و لا شغل فنتساهل ليه تانى مع اللى  عمل كدة ؟ ... هل مش من حقنا نعترض على كده ؟؟؟
انا عايز ابقى مع ربنا وارضيه وكمان عايز ابقى ايجابى ومؤثر وليا رأي .... معادلة صعبة