3EShHA - Philippians 1 : 27
 
ـ سكان السماء هم الجديرون حقاً بسكنى الأرض

ـ المسيحي الحق هو الذي يحفظ للآخر حقه كإنسان، أرني إيمانك بدون إنسانيتك وأنا أريك بإنسانيتي إيماني، وإلا فلنصمت معاً عن التحدث في الإيمان.. ولنتب


ـ إذا أطعمتني لأنني من طائفتك، أنت تطعم طائفتك.. لا أنا.. وتقدم لكلينا طعاماً مسموماً.. وتقتل حريتي بطعامك

Picture
ـ اترك قربانك على المذبح واذهب أولاً اصطلح مع أخيك، لا بل مع كل إخوتك، فأنت كفرت الكل وبقيت وحدك أنت ومذبحك وقربانك، وقلت في قلبك من يصعد إلى جبل الرب ومن يقوم في موضع قدسه إلا العبد لله المتواضع، فليرتفع كرسيي الآن على إخوتي حولي، فأذبح في خيمتي ذبائح البشر، أغني وأرنم لطائفتي، وأجلس وحدي على جبل الاجتماع، فلا اجتماعات صحيحة غير اجتماعاتي، ولأذبحن كل هابيل يقدم تقدمة غير تقدمتي.. وكل من لا يجمع معي فهو محروم من بركتي.. آآآنا المسيحية والمسيحية آآآنا

ـ هناك جنة عدن، وجنة الحور والولدان، وجنة العبيط ، وجنة العميان.. وهذه الأخيرة لن يدخلها المبصرون!ـ


ـ الجحيم والعذاب الأبدي ونار جهنم والظلمة الخارجية، لها أنتريه لاستقبال ضيوفها.. وهو صالون مبغض أخاه، الذي لا يستطيع أن يحب الله الذي لا يراه.. والذي يمشي في الظلمة ولا يعلم أين يمضي لأن الظلمة قد أعمت عينيه. اللهم احفظنا !ـ


ـ عقد المعقدون عقداً لتعقيد العقائد العاقدة للعقيدة، فقعدوا وعقدوها ثم عقدوا العقد مع العاقدين، فتعقدت العقدة تعقيداً مجيداً.. أحزن الكل إلا البشر ومن أحب البشر


ـ تعليم الطب في النازل، وأصبح الطب المصري زي الجنيه المصري في بلاد الأصحاء، هل هذا له علاقة بازدياد عدد الخدام الذين تركوا العيادات وغرف العمليات وارتدوا ثياب القساوسة والرعاة؟ أم له علاقة بأن البلد كلها بقت مضروبة بأوبئة، والكنايس محتاجة دكاترة أكتر من أي شيء آخر؟ والعجيبة ازدياد المصحات النفسية ومكاتب المشورة ودارسي علم النفس المسيحي لدى كل الديانات


ـ ثقافتك المحدودة، وأفقك الضيق، ومذهب عبادتك الأضيق.. لا ينبئني أنك فريسي بقدر ما يعلن أن إلهك محدود جداً.. لأنه لا يسمع إلا لغتك.. ولا يؤمن إلا بك.. ولا يجلس إلا معك.. هنيالك بيه وهنياله بيك.. فهذه الكائنات على أشكالها تقع.. كان لازم أفهم كده من الأول


ـ الكنائس التي لا يفرح الطفل في اجتماعاتها العامة حول المسيح، الذي كان في حياته بالجسد يجذبهم حوله، بشخصيته الفرحة (الطفل لا يذهب أبداً لوجه عابس، ولا لقلب مكتئب، ولا لمعقد)، هي كنائس الكبار والشيبة الدائمة.أما الكنائس التي لا يأمن فيها الطفل ولا نأتمنها عليه.. هي كنائس الكبائر، اللي تشيب!ـ


ـ ـ"رجل ذو رأيين متقلقل في جميع طرقه" يعقوب 1 : 8 ــ  طيب ده إزاي هايثبت المهزوزة، إللي من ساعة مهزوز الديانة ما فكها وهي مفكوكة عن كل المراكب ومهزوزة ومن كتر ما اتهزت وحصل لركابها هذيان وبقوا هيذي خالص، افتكروا إن الكل مهزوز ما عدا هما.. زي اللمبي ما كان بيتطوح ويقول للي قدامه "اثبت عشان أعرف أكلمك" .. يا ريت إنت تثبت عشان نعرف نسمعك.. ويا ريت تبقى تخلينا نشوفك ..

لماذا ربط الكتاب بين المؤمن الجسدي والتعصب لأشخاص ومذاهب في 1كو 3 :1؟
    الشخص الجسداني يسير وراء القلب.. والقلب دائماً يتقلب ويميل ويرغب ويحب ويكره..إلخ دائرة العواطف.. ثم بعد ميله لهذا دون ذاك.. أو بغضته وكرهه لشخص دون آخر.. تأتي المرحلة الثانية.. وهي إيجاد المبررات العقلية والذهنية الكافية لتبرير موقفه.. أمام المراقبين

    ثم المرحلة التي يسميها هؤلاء (الروحانية) والتي هي السلوك باستخدام الديانة بكل أدوات التسلط.. وخاصة النصوص.. في أن تؤيد عقولهم وأفكارهم وتصبغها بصبغة دينية.. هؤلاء هم المتدينون بالنفس والجسد دون الروح.
    أما الروحاني (يا جماله) تجده أولاً يسلك في الخضوع للرب ولكلمته كما هي مع كل من نظر إليها نظرة احترام وخضوع وتوقير.. فيتغير ذهنه نتيجة لذلك. ثم يحكم في تصرفاته في ضوء الكلمة.. ثم يخضع عقله بعد ذلك لها.. ثم يأتي دور القلب.. الذي يحكمه في هذه الحالة عقل مضيء وفكر مستنير وروح خاضعة للرب.. هنا فقط يسكن الجسد وحركاته خاضعاً للروح ليصبح الشخص روحانياً وله مسيرة روحانية تمشي تماماً عكس مسيرة الجسداني





 


 


Comments




Leave a Reply